التخطي إلى المحتوى

قصة مقتل أحمد سودا ، لم يمضي ايام علي حادث المنوفية والتي اعتدي فيه شخص في سن العشرين علي طالب ثانوية عامة ، اذ يتفاجيء الجميع بحادث مُشابة بنسبة كبيرة ولكن هذ في شبرا مصر ، أحمد سودا الذي لقبه أصدقائه بالشهيد فو وحيد أخوته كما يعتبر السند للأب والأم والاخت ذهب هو وصديقة الي ميدان فيكتوريا لشراء بعض الملابس ولكنه لم يعرف هل سيعود الي دار الحياة ام دار الممات .

قصة مقتل أحمد سودا في ميدان فيكتوريا

بعد أنتهاء أحمد سوده أو أحمد سودا من شراء الملابس بمساعدة احد الاصداقاء وفي طريقة للعودة إذا بأحد الاشخاص يقف علي نصية ميدان فيكتوريا هذا الشخص يُعرف بإسم اشرف محمدي لم يمضي علي خروجه من السجن سوي ايام قليلة القدر جعل صديق سوده ينظر اليه ، فإذا بهذا الشخص يتوجه اليه وبدأ حوار لم يكن له قاعدة من الاساس لماذا تنظر الي ، فأجابة صديق سوده لم انظر اليك ولم اعرفك حتي افعل ذلك.

وتعدي البلطجي بالالفاظ ومن هنا اشتد الحوار ليتدخل صديقه أحمد سوده فإذا بالاخر يقتله علي نفس غرار راجح الذي قتل زينة شباب المنوفية .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *